







































Une association italienne défendant les droits des animaux lance une pétition contre l'hermine du Pape. Il s'agit plus précisément de l'AIDAA ou Association italienne de défense des animaux et de l'environnement. Dans son initiative, le président de l'AIDAA a tenu à souligner que ce n'était nullement une provocation et encore moins une revendication antireligieuse.
Depuis son élection, le pape Benoît XVI a repris quelques coutumes anciennes, notamment en ce qui concerne les vêtements à porter pendant la liturgie. Les costumes qui intéressent particulièrement les militants italiens comportent des fourrures d'hermine. Il s'agit en fait d'une sorte de petite cape en velours dont la bordure est en hermine et que le Pape porte pendant les saisons fraîches.
La pétition en question a été envoyée sur Internet et elle exhorte le Pape à abandonner son étole en fourrure d'hermine. Selon Lorenzo Croce, le président de l'association qui est derrière cette demande, le message est un message d'amour et de paix. Si le Pape accepte de renoncer à sa fourrure d'hermine, un grand pas dans la lutte pour le respect des droits des animaux sera franchi et la symbolique de ce geste aura une portée incomparable. Il s'agit d'un acte presque insignifiant mais dont l'incidence sera certainement percutante de par le monde.
Pour cette campagne, l'association AIDAA a lancé un site Internet sur lequel toutes les signatures seront recueillies. La pétition en question sera présentée au Pape au mois de septembre 2008.









Commentaires
jE SOUHAITE QUE LE PAPE
jE SOUHAITE QUE LE PAPE LAISSE TOMBER LES VIEILLES COUTUMES EN PORANT UNE HERMINE SUR SES EPAULES.
tOUT ANIMAL EST UN ETRE VIVANT ET NON UN OBJET.
DONNEZ L EXEMPLE MR LE PAPE PUISQUE DIEU EST AMOUR MONTRE LE DIEU AIME LES ANIMAUX EGALEMENTS PUISQU IL LES A CREE EN PREMIER AVANT L HOMME.
QUE DIEU VOUS PARDONNE.
honteux pour un catholique !
honteux pour un catholique !
appel pour sauver les animaux
appel pour sauver les animaux domestiques du horrible massacre au maroc ـ s'il vous plait voyez de traduire cette message a votre language quotidienne ـ هذا نص رسالة وجهتا لبعض الجمعيات الدولية المعنية بشأن الحيوانات ومنها الحملة الدولية " اهتم لأمر الحيوانات " الرجاء نشرها وشكرا:
أنقذوا الحيوانات بالمغرب من الإبادة الوحشية
إخواني أنا مواطن من المغرب ـ من مدينة خنيفرة ـ مهنتي أستاذ مهتم جدا بالحيوانات وقضاياها وما تعانيه وإن العثور على هذا الإعلان يعني بالنسبة لي كغريق عثر على وسيلة نجاة إن ما تعانيه الحيوانات بالمغرب فظيع و رهيب لدرجة لا يمكن تصورها فما من شكل من أشكال الاعتداء والتعسف والإنتهاك إلا ويطالها في هذه البلاد ولا أحد يرعى لها حرمة أو يعترف لها بحق أصلا وهذا أمر يشترك فيه الجميع ـ مواطنين وسلطة ـ ولكن شأن السلطة معها هو الادهى والامر فإن كان الناس لا يهتمون لشأنها أو تتعرض للإعتداء من أحدهم فهدا الأمر الفناه رغم فظاعته وقسوته ولكن أن تتعرض الحيوانات للإعتداء وبشكل منظم وممنهج وباستعمال أبشع طريقة وأسلوب للإبادة من طرف السلطة وكأنها تحارب عدوا يكافئها في القوة والأساليب فهذا هو الذي لا يمكن حتى تصوره ولو في أكثر بلدان العالم تخلفا وبداوة وهمجية فما بالك بهذا البلد الذي يدعي أنه أسس لعهد جديد في الثقافة الحقوقية وقطع أشواطا على أعتاب التحضر ولكن الواقع غير ذلك فحكام هذا البلد وساسته على قدرمن الدهاء يحسدون عليه ولا يغرنكم ما تسمعونه من أشكال التحضر ومؤسسات التقدم في سلم الرقي المدني والإجتماعي التي نسمع بها في الغرب ولها تمثيليات هنا فهذا مجرد ذر الرماد في الأعين ورياء من الأجهزة القائمة على الامر هنا في هذا البلد فما من شكل سمعوا به ـ وهذه أصبحت لهم عادة ـ إلا وسارعوا باقتنائه فقط لجعله واجهة للإستهلاك الخارجي ليس إلا وتترأ سسه هنا شخصيات وازنة مما يوحي بأن الأمر جد وأننا فعلا سائرون عل درب التقدم والرقي والتحضر ولكن بمجرد الإنتهاء من مراسيم التدشين والإعلان في وسائل الإعلام إلا ولا تجد لضجتهم بالبارحة في اليوم التالي وجود على أرض الواقع إخواني ربما قد اطلت عليكم ولكن ما أحمله بداخلي من هم لتنوء به الجبال مما أشهده من انتهاكات لحق وكرامة الحيوانات في هذه البلد ولو حاولت اللجوء إلى جهة معينة من تلك الجهات التي قد تتصور أنها قد تتدخل لوقف ذلك لعدت أدراجك تحمل الخيبة وتتجرع اليأس المرير إخواني إن ما يهمني هنا هو أمر الحيوانات وما شهدته هذه المخلوقات الضعيفة الاسبوع الماضي في مثل هذا اليوم من إبادة وحشية على يد السلطة لا يمكن وصفه أو تقريب معناه ولو استعملت كل التعابير الموجودة في قاموس الإرهاب والدموية والعنف و الهمجية فأين هي جمعيات الرفق وحماية الحيوانات من كل هذا أم أننا ببلد لا ينتمي لهذا العالم ومعزول في جزيرة تفعل به السلطات ما شاءت غير عابئة لا باخلاق ولا مشاعر الناس ولا بتشريعات أومواثيق عالمية وأين هذه السلطة من الإعلان العالمي بشأن الرفق بالحيوان الذي ينص على : الاعتراف بأن الحيوانات كائنات حية شديدة الحساسية و لذلك فإنها تستحق الاعتبار و الاحترام
الاعتراف بأن البشر يعيشون على هذا الكوكب مع غيرهم من الأجناس و الصور الأخرى من الحياة و أن جميع صور الحياة تتواجد فى نظام بيئى يعتمد على بعضه البعض.
أما كان من الاولى لسلطات هذه البلاد اللجوء لتدابير حضارية مشرفة من توفير ملاجئ ولقاحات وغذاء لها بدلا من الرصاص والبنادق أم أن سلطة هذا البلد لا تعرف غير هذا المنطق الهمجي البدائي والذي يترجم اعتقادها الذي نشات عليه وجعلته ناموسا لها
إخواني إن المأساة الرهيبة التي أقدمت عليها سلطات المدينة ـ مدينة خنيفرة ـ التي أقطنها هي جريمة شنعاء في حق كل القيم والمعايير الاخلاقية وإجهاز على كل المكتسبات التي تسعى الاجهزة الدولية لتحقيقها في بلدان العالم بشأن الرفق بالحيوان و إني أناشدكم من هذا الموقع التدخل السريع لوقف هذا الإرهاب الوحشي والإبادة الهمجية في حق هذه الحيوانات التي هي بحاجة لكم الآن وفي هذه الظرفية بالذات لوقف معاناتها المأساوية المستمرة000 والسلام
appel de sauver les animaux
appel de sauver les animaux du horribles massacre au maroc ـ s'il vous plait voyez de traduire cette message a votre langue qoutidienne ـ هذا نص رسالة وجهتا لبعض الجمعيات الدولية المعنية بشأن الحيوانات ومنها الحملة الدولية " اهتم لأمر الحيوانات " الرجاء نشرها وشكرا:
أنقذوا الحيوانات بالمغرب من الإبادة الوحشية
إخواني أنا مواطن من المغرب ـ من مدينة خنيفرة ـ مهنتي أستاذ مهتم جدا بالحيوانات وقضاياها وما تعانيه وإن العثور على هذا الإعلان يعني بالنسبة لي كغريق عثر على وسيلة نجاة إن ما تعانيه الحيوانات بالمغرب فظيع و رهيب لدرجة لا يمكن تصورها فما من شكل من أشكال الاعتداء والتعسف والإنتهاك إلا ويطالها في هذه البلاد ولا أحد يرعى لها حرمة أو يعترف لها بحق أصلا وهذا أمر يشترك فيه الجميع ـ مواطنين وسلطة ـ ولكن شأن السلطة معها هو الادهى والامر فإن كان الناس لا يهتمون لشأنها أو تتعرض للإعتداء من أحدهم فهدا الأمر الفناه رغم فظاعته وقسوته ولكن أن تتعرض الحيوانات للإعتداء وبشكل منظم وممنهج وباستعمال أبشع طريقة وأسلوب للإبادة من طرف السلطة وكأنها تحارب عدوا يكافئها في القوة والأساليب فهذا هو الذي لا يمكن حتى تصوره ولو في أكثر بلدان العالم تخلفا وبداوة وهمجية فما بالك بهذا البلد الذي يدعي أنه أسس لعهد جديد في الثقافة الحقوقية وقطع أشواطا على أعتاب التحضر ولكن الواقع غير ذلك فحكام هذا البلد وساسته على قدرمن الدهاء يحسدون عليه ولا يغرنكم ما تسمعونه من أشكال التحضر ومؤسسات التقدم في سلم الرقي المدني والإجتماعي التي نسمع بها في الغرب ولها تمثيليات هنا فهذا مجرد ذر الرماد في الأعين ورياء من الأجهزة القائمة على الامر هنا في هذا البلد فما من شكل سمعوا به ـ وهذه أصبحت لهم عادة ـ إلا وسارعوا باقتنائه فقط لجعله واجهة للإستهلاك الخارجي ليس إلا وتترأ سسه هنا شخصيات وازنة مما يوحي بأن الأمر جد وأننا فعلا سائرون عل درب التقدم والرقي والتحضر ولكن بمجرد الإنتهاء من مراسيم التدشين والإعلان في وسائل الإعلام إلا ولا تجد لضجتهم بالبارحة في اليوم التالي وجود على أرض الواقع إخواني ربما قد اطلت عليكم ولكن ما أحمله بداخلي من هم لتنوء به الجبال مما أشهده من انتهاكات لحق وكرامة الحيوانات في هذه البلد ولو حاولت اللجوء إلى جهة معينة من تلك الجهات التي قد تتصور أنها قد تتدخل لوقف ذلك لعدت أدراجك تحمل الخيبة وتتجرع اليأس المرير إخواني إن ما يهمني هنا هو أمر الحيوانات وما شهدته هذه المخلوقات الضعيفة الاسبوع الماضي في مثل هذا اليوم من إبادة وحشية على يد السلطة لا يمكن وصفه أو تقريب معناه ولو استعملت كل التعابير الموجودة في قاموس الإرهاب والدموية والعنف و الهمجية فأين هي جمعيات الرفق وحماية الحيوانات من كل هذا أم أننا ببلد لا ينتمي لهذا العالم ومعزول في جزيرة تفعل به السلطات ما شاءت غير عابئة لا باخلاق ولا مشاعر الناس ولا بتشريعات أومواثيق عالمية وأين هذه السلطة من الإعلان العالمي بشأن الرفق بالحيوان الذي ينص على : الاعتراف بأن الحيوانات كائنات حية شديدة الحساسية و لذلك فإنها تستحق الاعتبار و الاحترام
الاعتراف بأن البشر يعيشون على هذا الكوكب مع غيرهم من الأجناس و الصور الأخرى من الحياة و أن جميع صور الحياة تتواجد فى نظام بيئى يعتمد على بعضه البعض.
أما كان من الاولى لسلطات هذه البلاد اللجوء لتدابير حضارية مشرفة من توفير ملاجئ ولقاحات وغذاء لها بدلا من الرصاص والبنادق أم أن سلطة هذا البلد لا تعرف غير هذا المنطق الهمجي البدائي والذي يترجم اعتقادها الذي نشات عليه وجعلته ناموسا لها
إخواني إن المأساة الرهيبة التي أقدمت عليها سلطات المدينة ـ مدينة خنيفرة ـ التي أقطنها هي جريمة شنعاء في حق كل القيم والمعايير الاخلاقية وإجهاز على كل المكتسبات التي تسعى الاجهزة الدولية لتحقيقها في بلدان العالم بشأن الرفق بالحيوان و إني أناشدكم من هذا الموقع التدخل السريع لوقف هذا الإرهاب الوحشي والإبادة الهمجية في حق هذه الحيوانات التي هي بحاجة لكم الآن وفي هذه الظرفية بالذات لوقف معاناتها المأساوية المستمرة000 والسلام
sauver les animaux errants au
sauver les animaux errants au maroc
Poster un nouveau commentaire